السيد الخامنئي

92

مكارم الأخلاق ورذائلها

حسنات ، لا أن تتقسم الحسنة الواحدة بينهم ، بل إنّ لكل واحد منهم ثوابا مستقلا عند اللّه تعالى . قلما توجد في الدنيا قاعة درس وصالة مصنع أو مختبر أو جامعة يشملها اللّه برضاه ، بل وحتى ساعات استراحة المعلم والعامل - الذي يستريح بقصد أن يكون قادرا على العمل في الغد - يكون مشمولا برضا اللّه تعالى . وهكذا في أية بقعة من العالم يكون عمل الإنسان ذا محتوى وهدف وقربة للّه تعالى ويكون نتيجة هذا العمل خدمة الناس ومصالحهم ، فإن عمله مشمول أيضا لرضى اللّه تعالى « 1 » .

--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في : 12 ذي الحجة 1416 ه